
أكد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب خلال سلسلة تصريحات حديثة أن أولويته الحالية تكمن في تحقيق سلام مستدام في الشرق الأوسط، مع التركيز على غزة ولبنان وإيران، مشيراً إلى أن التعاون الدولي هو السبيل لضمان مستقبل أفضل للمنطقة والعالم بأسره.
وأشار ترمب إلى أن جهوده تشمل التنسيق مع قادة دول مثل الهند وباكستان لتجنب التصعيد العسكري، مؤكداً أنه هدد بفرض رسوم جمركية شديدة في حال عدم التوصل إلى وقف القتال بين البلدين.
كما أشاد بالدور القطري والجهود المبذولة من قبل كوشنير وويتكوف في التوصل إلى مفاوضات مثمرة مع إيران.
وأوضح ترمب أن أي اتفاق مع طهران سيكون حاسماً لمنع امتلاك إيران للسلاح النووي، مؤكداً أن قاذفات B2 الأميركية كانت قد قضت على القدرات النووية الإيرانية في سيناريو محاكى، ما أتاح مساراً للسلام في المنطقة.
كما لفت إلى أن الحرب في غزة انتهت، وأن حركة حماس وعدت بتسليم أسلحتها، مع تحذير بأنه في حال عدم الالتزام، فسيتم التعامل معها بحزم. وأكد أن إرسال قوات برية إلى غزة غير ضروري حالياً، مشيراً إلى مساهمات مالية من عدة دول بما يزيد عن 7 مليارات دولار كحزمة دعم لغزة، بالإضافة إلى تعهد اليابان و FIFA بجمع موارد إضافية لإقامة مشاريع إعادة الإعمار.
وفي ما يخص لبنان، اعتبر ترمب أن حل مشاكله أمر ضروري، مشدداً على أن الأولوية هي إنقاذ حياة المواطنين وليس الجوائز أو المكاسب السياسية.
وأوضح أن مجلس السلام سيقدم تمويلاً يصل إلى 10 مليارات دولار لدعم غزة، داعياً إيران للانضمام إلى جهود السلام لضمان منطقة خالية من التطرف والإرهاب، محذراً من عواقب عدم التوصل إلى اتفاق معها.
واختتم ترمب بالتأكيد على أن السلام في الشرق الأوسط يتطلب تنسيقاً دولياً واسعاً، واستثمار الموارد المالية بشكل فعّال، لتحقيق الانسجام في منطقة مزقتها الحروب لعقود طويلة.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦