
جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيده معارضته لأي تحرّك إسرائيلي لضمّ الضفة الغربية، وذلك عقب إقرار مجلس الأمن الإسرائيلي سياسة جديدة اعتُبرت خطوة إضافية نحو تكريس الضمّ على أرض الواقع.
وفي مقابلة مع موقع "أكسيوس"، قال ترامب ردًا على سؤال حول التطورات الأخيرة: "أنا ضد الضم"، مضيفًا أن الإدارة الأميركية لديها أولويات أخرى في الوقت الراهن ولا ترغب في الانخراط في ملف الضفة الغربية.
في المقابل، نقل الموقع عن مسؤولين أميركيين قلقهم إزاء القرارات الإسرائيلية الأخيرة، مؤكدين أنهم يدرسون تداعياتها المحتملة على المستويين السياسي والأمني.
وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" قد أفادت بأن مجلس الوزراء الإسرائيلي صادق على سلسلة إجراءات تهدف إلى توسيع نطاق السيطرة الإدارية وتعميق الضم الفعلي في أجزاء من الضفة الغربية.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦