
تفيد معلومات لصحافة وطن بأن قائد الجيش اللبناني لا يتجه إلى إعلان اختتام العمل جنوب نهر الليطاني، في ظل استمرار الوجود الإسرائيلي في خمس نقاط حدودية، كما أنه لن يلتزم بأي مهل زمنية مرتبطة بإنجاز المرحلة الثانية، مفضّلًا إحالة هذا الملف إلى الحكومة لاتخاذ القرار المناسب.
وفي هذا السياق، كان رئيس الحكومة نواف سلام قد عقد اجتماعات متتالية في منزله مع وزير الدفاع وقائد الجيش يومي الاثنين والثلاثاء، خُصصت لبحث التطورات الميدانية والمسار السياسي المرتبط بها.
وبحسب المعطيات، يعتزم عدد من الوزراء المطالبة بوضع جداول زمنية واضحة لتطبيق المرحلة الثانية الممتدة من نهر الليطاني إلى نهر الأولي، في وقت يُتوقع أن يطلب عدد من وزراء الثنائي الكلام خلال الجلسة الحكومية المقبلة، للتأكيد على رفض أي ضغوط خارجية، والدعوة إلى البحث في استراتيجية وطنية شاملة.
وفي موازاة ذلك، أبدت دول أوروبية رغبتها في الإبقاء على قواتها جنوب الليطاني، غير أن هذا الطرح يبقى غير قابل للتنفيذ من دون صدور قرار صريح عن مجلس الأمن الدولي.