
طوّرت الصين نظاماً ذكياً يجمع بين طائرة ذاتية التشغيل وطوق نجاة عائم، بهدف الوصول إلى الأشخاص المهددين بالغرق خلال الثواني والدقائق الأكثر حساسية.
ويعتمد النظام على تقنيات الذكاء الاصطناعي ونظام تحديد المواقع GPS والتصوير الحراري والرؤية الحاسوبية، ما يتيح له تحديد موقع الشخص الذي يواجه صعوبة في المياه حتى في ظروف الأمواج والطقس الصعبة.
وبحسب المعلومات المتداولة عن التقنية، يمكن للطائرة الوصول إلى موقع المستغيث بسرعة تصل إلى 47 كيلومتراً في الساعة، أي أسرع بما يصل إلى أربعة أضعاف سرعة الوصول التقليدية للمنقذين أو قوارب الإنقاذ في بعض الظروف.
وبمجرد وصولها إلى الموقع، تهبط المركبة بالقرب من الشخص المستهدف، قبل أن تتحول إلى منصة عائمة مزودة بوسيلة للطفو، قادرة على مساعدة أكثر من شخص في البقاء فوق سطح المياه إلى حين وصول فرق الإنقاذ.
ولا تقتصر قدرات النظام على العمل في وضح النهار، إذ صُممت هذه المركبات للعمل في ظروف بحرية قاسية، بما فيها الرياح القوية والأمواج المرتفعة والظلام.
كما يمكن دمجها مع محطات إطلاق آلية وشبكات مراقبة للسواحل، بحيث تنطلق خلال ثوانٍ عند رصد أنظمة المراقبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي مؤشرات استغاثة أو حركة غير طبيعية في المياه.
وتراهن هذه التكنولوجيا على عامل الوقت، إذ إن تقليص المدة الفاصلة بين اكتشاف حالة الغرق والوصول إلى الضحية قد يكون حاسماً في رفع فرص النجاة، خصوصاً في الحالات التي تعيق فيها الأمواج أو المسافات أو الظروف الجوية وصول فرق الإنقاذ بسرعة.
الأحد، ١٣ أيلول ٢٠٢٦