
أعلن الرئيس السابق الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، عشية الذكرى الثانية والأربعين لتحرير الشحار الغربي قائلا:
هذه المناسبة في مقام السيد عبد الله التنوخي تؤكد الانتماء العربي والاسلامي للدروز وهو انتماء يعود إلى مئات السنين.
هناك محاولات خبيثة لفرض انعزال درزي تأتينا رياحها من إسرائيل عبر جمهورية باشان لسلخ الدروز عن محيطهم.
كما وجه جنبلاط كلامه لطريف قائلاً : اهتم بشؤون الدروز في اسرائيل ولا تكن ملحقاً فهذا ليس لمقامكم.
وكما أوصى جنبلاط بأن يكون غداً يوم هادئ ليس للمهرجانات بل لوضع زهرة على ضريح الأمير السيد عبدالله التنوخي.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦