
جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفه المتشدد حيال إيران، مؤكداً أن وقف الضربات الأميركية لن يكون مطروحاً إلا بشروط صارمة، في ظل استمرار التصعيد في المنطقة.
وكتب ترامب عبر منصته “تروث سوشيال”، يوم الجمعة، محدداً شروط إنهاء العمليات العسكرية، قائلاً: “لن يكون هناك اتفاق مع إيران إلا في حالة الاستسلام غير المشروط!”.
وفي سياق متصل، رفض الرئيس الأميركي تحديد إطار زمني واضح لإنهاء الأعمال العدائية ضد النظام الإيراني. وقال في مقابلة مع مجلة “تايم” نُشرت في وقت متأخر الليلة الماضية، إنه يعتقد أن أهداف إدارته قد تتحقق خلال فترة تتراوح بين 4 و45 أسبوعاً، لكنه شدد على أنه “لا يضع أي جدول زمني لأي شيء”، مضيفاً أنه يريد “إنجاز ذلك”.
كما تطرق ترامب إلى المرحلة التي قد تلي انتهاء المواجهة، متحدثاً عن رؤيته لمستقبل إيران بعد التغييرات التي طرأت على قيادتها.
وكتب: “بعد ذلك، وبعد اختيار قائد (أو قادة) عظماء ومقبولين، سنعمل بلا كلل نحن، والعديد من حلفائنا وشركائنا الرائعين والشجعان للغاية، لإعادة إيران من حافة الهاوية، لكي تكون أكبر وأفضل وأقوى اقتصاديا من أي وقت مضى. إيران سيكون لها مستقبل عظيم، لنجعل إيران عظيمة مجددا (ميغا!)”.
وأضاف ترامب أنه يرغب في “المشاركة في تعيين” من سيخلف المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، الذي قُتل مع عدد من القادة الإيرانيين السبت الماضي.