
أفادت وزارة الداخلية في كوبا بأن الحادثة الأخيرة للزورق الذي تم توقيفه قبالة سواحلها شملت أشخاصًا من كوبيّي المهجرين في الولايات المتحدة، بينهم شخص لقِي مصرعه، فيما أقرّ الموقوفون بمحاولات لأعمال إرهابية خلال الواقعة.
وفي ردّها الرسمي، أكدت الوزارة عزمها على حماية المياه الإقليمية للكوبا وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات، في حين أوضح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن موظفي الإدارة الأمريكية لا علاقة لهم بالحادثة.
من جهته، وصف نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس الحادثة بأنها "ليست بالخطورة التي قد يُخشى منها"، بينما كشف تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» أن الزورق لا يتبع البحرية الأميركية ولا خفر السواحل، بل مسجل للاستخدام التجاري، ما يضيف بعدًا جديدًا لتقييم المسؤوليات الأمنية في المنطقة.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦