
عُقِدَ صباح اليوم اجتماعُ متابعة في بلدية جونيه برئاسة معالي وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، خُصِّص لاستكمال البحث في مستجدّات مشروع توسعة أوتوسترادجونيه، و ذلك بحضور محافظ جبل لبنان القاضي الرئيس محمد مكاوي، و ممثل وزير الداخلية الرائد خليفة، إضافةً إلى مستشار الوزير المهندس عصام قصقص والدكتور غابي الحاج. كما شارك في الاجتماع وفدٌ من مجلس الإنماء والإعمار ضمّ المهندس غسان خير الله، والمهندس غسان جراح، والمهندس رمزي كلداوي، إلى جانب رؤساء البلديات المعنيّة، وهم:
السيد فيصل أفرام رئيس بلدية جونية
السيد إيلي صابر رئيس بلدية ذوق مصبح
السيد إيلي بعينو رئيس بلدية ذوق مكاييل ورئيس اتحاد كسروان الفتوح
السيد كريستوفباسيل رئيس بلدية غزير
السيد كارل دميان رئيس بلدية أدما
السيد جورج بويري رئيس بلدية طبرجا.
ناقش المجتمعون ما تَمَّ إنجازه خلال الأيام الماضية منذ الاجتماع السابق في وزارة الأشغال، وتمّ تقييم الخطوات التنفيذية التي أُنجزت وتحديد الأولويات للمرحلة المقبلة، بما يضمن الانتقال السريع والمنهجي نحو إطلاق الأعمال الميدانية على كامل مسار المشروع.

وتناول البحث مسألة تأمين حرم الطريق العام، ولا سيّما إزالة التعدّياتوالإشغالات التي ما زالت تُعيقتقدّم الأعمال في بعض النقاط الحيوية. وأكّدالحاضرون ضرورة التزام البلديات بإزالةالتعدياتوالإخلاءات والتنسيق مع الجهات المختصّة وفق القرارات الإدارية الصادرة، وذلك بهدف إزالة أي عقبة قد تعرقل بدء الورشة.
وخلال الاجتماع، شدّد الوزير رسامني على أنّ مشروع توسعة أوتوسترادجونيه هو مشروع وطني بامتياز، وأنّ الوزارة تتابع بشكل يومي جميع التفاصيل الفنية والإدارية لضمان انطلاق العمل ضمن المهل المحدّدة وبالمستوى الهندسي المطلوب.

كما أشار إلى أنّ التعاون الوثيق بين الوزارة و محافظ جبل لبنان ومجلس الإنماء والإعمار والبلديات يشكّلالركيزة الأساسية لنجاح المشروع.
وفي هذا الإطار، جرى التوضيح أنّ مجلس الإنماء والإعمار يتولّى قيادة المرحلة التنفيذية، فيما تتولّى وزارة الأشغال تأمين التمويل الكامل للمشروع، بينما تُناطبالبلديات مهام الدعم الميداني لمجلس الإنماء والاعمار خلال مرحلة الأشغال، وذلك بناءً على توجيهات مجلس الإنماء والإعمار الذي يقود العملية بالكامل. وقد شدّد رئيس بلدية جونية فيصل أفرام على أهمية الحفاظ على انسيابية السير خلال مراحل التنفيذ لتفادي أي تعطيل لحركة المرور.
كما أُشير خلال الاجتماع إلى أنّ دور البلديات في هذه المرحلة يقتصر على استكمال الإخلاءات المطلوبة، وإزالة التعديات وضبط المخالفات على أن تتولّى الوزارات والأجهزة الرسمية متابعة التنسيق التقني والإداري. وستنتقل اجتماعات المتابعة الدورية اعتبارًا من الأسبوع المقبل إلى مقرّ مجلس الإنماء والإعمار، تمهيدًا للدخول في المرحلة التنفيذية حيث تعود للبلدياتأدوارها الميدانية الكاملة وفق توجيهات المجلس.

وأكدت الوزارة في ختام البيان أنّ نجاح مشروع توسعة أوتوسترادجونيه يعتمد على التزام جميع الأطراف، الوزارة، والبلديات، ومجلس الإنماء والإعمار، والمواطنين، بالقانون والتعاون الكامل لإنجاز مشروع استراتيجيّيُحسّن حركة السير على الساحل ويُسهِم في تطوير البنى التحتية بما يخدم الصالح الوطني العام.