
انطلقت في جنيف الجولة الثالثة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة، في خطوة تعكس استمرار الرهان على المسار الدبلوماسي رغم تعقيدات المشهد السياسي.
وأفادت وزارة الخارجية الإيرانية أن الاجتماعات استُهلّت بلقاء جمع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بنظيره العُماني بدر البوسعيدي، حيث جرى بحث تطورات الملف النووي وآليات رفع العقوبات، ضمن إطار الوساطة التي تضطلع بها سلطنة عُمان.
وتأتي هذه الجولة استكمالاً لسلسلة لقاءات سابقة اتسمت بطرح رؤى عامة ومبادئ توجيهية، فيما يسعى الطرفان حالياً إلى تضييق فجوات الخلاف والانتقال من مرحلة تبادل المواقف إلى مقاربات أكثر تحديداً قد تفتح الباب أمام تفاهم محتمل.
وتؤكد المعطيات الدبلوماسية أن الجولة الثالثة تحمل أهمية خاصة، إذ يُعوّل عليها لإحداث اختراق نوعي يعيد إحياء فرص التوصل إلى صيغة اتفاق توازن بين الالتزامات النووية ومتطلبات رفع العقوبات، وسط مراقبة دولية حثيثة لمسار المباحثات.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦