
شدّد نائب رئيس الحكومة طارق متري، في مقابلة مع قناة “الجديد”، على تمسّك لبنان بخيار التهدئة كمدخل أساسي لأي مسار تفاوضي، في ظل التصعيد القائم، مؤكداً أن أي مفاوضات لا يمكن أن تُجرى في ظل استمرار العمليات العسكرية.
وقال: “لبنان مصرّ على هدنة تسمح بالتفاوض ولا تفاوض تحت النار”.
وكشف متري أن الجانب اللبناني لم يكن على اطّلاع مسبق بمسار التفاوض، موضحاً: “علمنا بالتفاوض عند إعلان نتنياهو موقفه”.
وفي ما يتعلّق بموقف الدولة اللبنانية، أكّد أن شرعية التمثيل تعزّز موقع لبنان التفاوضي، قائلاً: “الموقف اللبناني يستمد قوّته في المفاوضات من كونه يتحدّث باسم اللبنانيين ويمثّل الشرعية اللبنانية”.
وعن العلاقة مع حزب الله داخل الحكومة، أشار إلى استمرار نهج الحوار، مضيفاً: “نحن حكومة تمثّل الشرعية وتضمّ في صفوفها وزراء يعكسون وجهة نظر الحزب وسنتحاور كما نفعل دائمًا”.
وفي سياق متصل، تطرّق إلى مسألة حصر السلاح في بيروت، لافتاً إلى خلفيات هذا التوجّه، وقال: “هناك دوافع لهذا القرار، وأهمها طمأنة اللبنانيين”