
اعتبر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن الدور الذي تؤديه الولايات المتحدة في ضمان أمن غرينلاند يفرض عليها حقوقًا مباشرة في مواردها الطبيعية، مشددًا على أن واشنطن هي الجهة الفعلية التي توفر الحماية للجزيرة.
وقال فانس إن "ما يضمن أمن الجزيرة ليس الدنمارك بل قوة الولايات المتحدة"، في إشارة إلى الدور العسكري والاستراتيجي الأميركي في المنطقة.
وأضاف: "الأهم من ذلك كله، وهو أمر بالغ الأهمية من منظور الأمن القومي. ماذا سيحدث لو أطلقت دولة أخرى صاروخا باليستيا عابرا للقارات باتجاه الولايات المتحدة؟ بدون السيطرة على القطب الشمالي، سيتعرض نظام الدفاع الصاروخي بأكمله لزعزعة الاستقرار".
وفي السياق نفسه، لفت نائب الرئيس الأميركي إلى أن "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعمل على تفاصيل صفقة غرينلاند"، في ما يعكس توجّه الإدارة الأميركية لتعزيز حضورها الاستراتيجي في الجزيرة ذات الأهمية الجيوسياسية المتصاعدة.