
أفرجت السلطات البلغارية عن إيغور غريتشوشكين، مالك سفينة “روسوس” المرتبطة بانفجار مرفأ بيروت عام 2020، وفق ما نقلت وكالة “نوفوستي” عن محاميته يكاترينا ديميتروفا.
وكان غريتشوشكين، الذي يحمل الجنسيتين الروسية والقبرصية، قد أوقف بموجب مذكرة توقيف صادرة عن الإنتربول في أيلول الماضي عند وصوله إلى مطار صوفيا قادمًا من قبرص، وهو يبلغ من العمر 48 عامًا.
وتعود أهمية القضية إلى أن سفينة “روسوس” كانت تحمل شحنة نيترات الأمونيوم تم تخزينها في ميناء بيروت قبل أن تنفجر في 4 آب 2020، ما أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وتسبب بأضرار جسيمة.
وفي كانون الأول الماضي، رفض القضاء البلغاري تسليمه للبنان، بسبب عدم تقديم السلطات اللبنانية ضمانات بعدم تنفيذ عقوبة الإعدام، واستأنفت النيابة العامة البلغارية القرار الذي أيدته محكمة الاستئناف في 22 كانون الثاني 2026، وفق ما أكدت ديميتروفا.
وأوضحت المحامية أن “قرار المحكمة البلغارية نهائي، وتم الإفراج عن غريتشوشكين فور صدوره، بعد أن تدهورت حالته الصحية وأدخل المستشفى إلى حين البت بالقضية”.
وأكدت أن رفض التسليم لا يلغي “النشرة الحمراء” الصادرة عن الإنتربول، ولا يمنع لبنان من متابعة احتجازه عبر دول تربطها بلبنان اتفاقيات تعاون قانوني، مشيرة إلى أن لبنان لا يمتلك اتفاقية مماثلة مع قبرص، حيث يتواجد غريتشوشكين حاليًا.
وشددت ديميتروفا على أن غريتشوشكين لم يُبرأ من التهم، موضحة أن المحكمة البلغارية رفضت تسليمه فقط لعدم تلقيها ضمانات كافية بعدم تطبيق عقوبة الإعدام، رغم توجيه لبنان أكثر من 25 تهمة ضده.