
أكد قائد القيادة المركزية الأميركية أن إيران، منذ عام 1979، دأبت على نشر عدم الاستقرار وبثّ التهديدات في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن ترسانتها من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة شكلت ضغطًا كبيرًا على أمن المنطقة.
ولفت إلى أن طهران واصلت تخصيب اليورانيوم بمستويات تفوق الاستخدامات المدنية، في وقت تمكنت فيه القوات الأميركية، خلال فترة قصيرة، من تحقيق أهداف عسكرية داخل إيران، على حدّ تعبيره.
وأضاف أن القدرات العسكرية الإيرانية تراجعت بشكل كبير، وأن نحو 90% من قاعدة صناعتها الدفاعية دُمّرت، ما أدى إلى إضعاف قدرتها على إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة، وفق قوله.
وأشار إلى أن حلفاء إيران في المنطقة، مثل حزب الله وحماس والحوثيين، باتوا أكثر عزلة عن الدعم الإيراني، في ظل التحولات الميدانية الأخيرة.
كما شدد على أن القوات الأميركية في حالة جهوزية دائمة، مع نشر أكثر من 50 ألف جندي في نطاق عمليات القيادة، موضحًا أن هذا الانتشار يهدف إلى دعم الخيارات الدبلوماسية مع إبقاء الجاهزية للتحرك عند الحاجة.
وتحدث عن عملية عسكرية وصفها بـ«الغضب الملحمي»، معتبرًا أنها شكلت نقطة تحول في مسار المواجهة، وأسهمت في انهيار منظومة القيادة والسيطرة وتراجع القدرات العسكرية الإيرانية، بحسب تقييمه.
وختم بالإشارة إلى أن الوضع في المنطقة لا يزال معقدًا، لا سيما في مضيق هرمز، رغم تراجع قدرة إيران على تعطيل الملاحة، مؤكدًا استمرار التركيز على ثلاث أولويات: الدفاع عن الولايات المتحدة، وردع إيران، والحفاظ على التوازن الاستراتيجي في مواجهة الصين.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا