
أعلنت الرئاسة السورية اليوم التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) حول مستقبل محافظة الحسكة، في خطوة وصفت بأنها تمهيدية لدمج المناطق عملياً مع الحفاظ على الاستقرار المحلي.
وبموجب هذا التفاهم، تم منح قسد مهلة أربعة أيام للتشاور ووضع خطة تفصيلية لآلية الدمج، على أن تظل القوات السورية خارج مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي، وتقتصر تواجدها على أطراف المدينتين. كما أكد الاتفاق على عدم دخول القوات السورية إلى القرى الكردية، مع الاكتفاء بقوات أمن محلية من أبناء المنطقة.
ويتضمن التفاهم مشاركة قادة قسد في هيكلة المؤسسات الحكومية، حيث سيقترح مظلوم عبدي مرشحين من قسد لمنصب مساعد وزير الدفاع ومنصب محافظ الحسكة، إضافة إلى أسماء للتمثيل في مجلس الشعب وقوائم للتوظيف ضمن مؤسسات الدولة.
كما يشمل الاتفاق دمج جميع القوات العسكرية والأمنية التابعة لقسد ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، على أن يبدأ تنفيذ هذا التفاهم اعتباراً من الساعة الثامنة من مساء اليوم، مع استمرار مناقشة الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما فيها مدينة القامشلي.
وصف مسؤولون هذه الخطوة بأنها تمثل تحولاً مهماً نحو استقرار المنطقة وفتح آفاق التعاون بين الحكومة السورية والمكونات المحلية في شمال شرق البلاد.