
أكد وزير الخارجية اللبناني الأسبق، عدنان منصور، أن "قضية غرينلاند خلفت تداعيات خطيرة على علاقات أوروبا بالولايات المتحدة، ولا سيما على مستوى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي".
وفي مقابلة مع إذاعة "سبوتنيك"، اعتبر منصور أنّ "تداعيات ملف غرينلاند تضع الاتحاد الأوروبي برمته أمام اختبار مصيري، وتشكل اختبارًا حقيقيًا للسيادة الأوروبية".
ولفت إلى أنّ موقف الاتحاد الأوروبي الرافض للضم يشكل "محاولة للخروج من الدور التابع استراتيجيًا للولايات المتحدة".
وأشار منصور إلى أنّ "افتقاد الاتحاد الأوروبي إلى التخطيط الاستراتيجي وارتهانه للقيادة الأمريكية، سياسيًا واقتصاديًا، على الرغم من امتلاكه مقومات كبرى".