
قال رئيس الحكومة نواف سلام، خلال استقباله وفد الهيئة الإدارية لنادي الصحافة في السرايا اليوم، إن لبنان يعيش "حرب استنزاف من طرف واحد تتصاعد، ولا حاجة للموفدين العرب والأجانب لدق ناقوس الخطر".
وأضاف، رغم التحديات، أن الصورة ليست قاتمة بالكامل، وهناك مؤشرات إيجابية على بدء استعادة الثقة في البلاد.
وشدد الرئيس سلام على أن الحكومة وضعت جداول زمنية واضحة لعملية حصر السلاح، مشيرًا إلى أن المرحلة الأولى التي تشمل جنوب الليطاني تهدف إلى إزالة السلاح والبنى التحتية العسكرية، بينما تعتمد المرحلة الأولى في شمال الليطاني على احتواء السلاح ومنع نقله واستخدامه، على أن تتبعها مراحل لاحقة لضمان بسط سلطة الدولة.
ولفت إلى أن لبنان متأخر في تنفيذ اتفاق الطائف المتعلق بحصر السلاح وسيادة الدولة، مشيدًا بدور المقاومة في تحرير الجنوب، لكنه انتقد السردية التي يتبعها حزب الله بشأن سلاحه، مؤكدًا أن هذا السلاح لم يردع الاعتداءات الإسرائيلية ولم يحمِ المدنيين والممتلكات.
وعن القضايا الاقتصادية، شدد الرئيس سلام على أن الأولوية اليوم هي تحريك عجلة الاقتصاد وتوفير فرص العمل، داعيًا إلى إقرار قانون الفجوة المالية ومعالجة أوضاع المصارف لاستعادة الودائع.
وفيما يتعلق بالإصلاحات والتعيينات، أشار إلى أن الحكومة حققت تقدمًا ملحوظًا بتشكيل الهيئات الناظمة في عدة قطاعات، مؤكداً أن التعيينات في مجلس الإنماء والإعمار جاءت وفق الكفاءة، مع الالتزام بالتمثيل الطائفي المنصوص عليه في الدستور.
أما في المجال الإعلامي، فشدد الرئيس سلام على حماية حرية التعبير وحق الصحافيين في أداء مهامهم، مشيرًا في الوقت ذاته إلى وجود قوانين تحظر القدح والذم والتحريض، مؤكداً أنه لم يدّعِ ولن يدّعي على أي صحافي.
وضم وفد نادي الصحافة الرئيس بسام أبوزيد، نائب الرئيس عماد عاصي، والأعضاء ندى حمزة، ريما خداج حمادة، البير شمعون، باسل الخطيب، وسعد الياس.
