
عقد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اجتماعاً مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك، خُصّص لبحث جملة من الملفات الاستراتيجية ذات البعدين السياسي والأمني، إلى جانب آفاق التعاون الاقتصادي.
وبحسب ما أوردت "الإخبارية" السورية، تناول اللقاء مسألة إعادة تفعيل السفارة السورية في العاصمة الأميركية، في إطار مساعٍ لفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية، إلى جانب التأكيد على وحدة الأراضي السورية وسيادة الدولة على كامل جغرافيتها.
كما استعرض الجانبان التقدم المُحرز في ملف اندماج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن مؤسسات الدولة، في سياق إعادة هيكلة المشهد الأمني والعسكري بما يعزز الاستقرار الداخلي.
وفي الشق الدولي، جرى بحث إطلاق أعمال لجنة دولية بقيادة سورية لضمان الشفافية في ملف تدمير الأسلحة الكيميائية، إضافة إلى تنسيق الجهود في مكافحة تنظيم “داعش” وتعزيز دور سوريا في منظومة الأمن الإقليمي.
اقتصادياً، أبدى براك اهتمام عدد من الشركات الأميركية الكبرى بالمساهمة في مشاريع إعادة الإعمار، لا سيما في قطاعي النفط والطاقة، مع بحث سبل فتح المجال أمام الاستثمارات والخبرات الدولية لدعم مسار التعافي الاقتصادي.
ويأتي اللقاء في توقيت دقيق إقليمياً، ما يمنحه أبعاداً تتجاوز الطابع البروتوكولي، ويضعه في إطار اختبار جدية الطرفين في الانتقال نحو مرحلة مختلفة من العلاقات.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦