
بحث رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، المستجدات المرتبطة بالأوضاع في سوريا، ولا سيما ملف عناصر تنظيم «داعش» من الجنسيات الأجنبية.
وتناول الاتصال مسألة النقل المؤقت لعدد من عناصر التنظيم الإرهابي المعتقلين في سجون «قسد» إلى السجون العراقية، في إطار الترتيبات الجارية لمعالجة هذا الملف المعقّد.
وفي هذا السياق، شدد السوداني على «أهمية أن تضطلع دول العالم، ولاسيما دول الاتحاد الأوروبي بمسؤولياتها، وأن تتسلّم هؤلاء العناصر ممن يحملون جنسياتها، وضمان محاكمتهم ونيلهم الجزاء العادل».
من جهته، قدّم الرئيس الفرنسي التهنئة لرئيس الوزراء العراقي بمناسبة إنجاز الانتخابات النيابية، معربًا عن تقديره لمواقف العراق على الساحة الدولية.
كما أشاد ماكرون بدور حكومة السوداني في إدارة الأزمات الإقليمية، معتبرًا أن خطواتها تشكل عامل استقرار للمنطقة وتسهم في دعم الحلول المستدامة.