
تنفي أوساط التقدمي ما يشاع عن خلافات داخلية في البيت الجنبلاطي، متعلقة بأسماء مرشحي الحزب، وتضع ذلك في إطار "الاصطياد في الماء العكر"، مشددة على أن أي نقاش داخلي في هذه المواضيع مسألة طبيعية، نظراً للتحديات التي تواجه الانتخابات المقبلة وتعدد عوامل الاستقطاب التي تلعب دوراً بارزاً في سلوك الناخبين.
وفي هذا السياق، يقول ملاعب: "طالعتنا بعض وسائل الاعلام بمبالغات عن خلافات بين وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط. النقاش موجود طبعاً، ولكن على قاعدة الموقف الواحد والقرار الواحد في نهاية المطاف".
ويعتبر أن "البعض يسعى لاختلاق قصص وروايات لا تمت إلى الحقيقة بصلة، ربما استياءً من مواقف الحزب في مختلف الملفات، لاسيما من قانون الفجوة المالية. الا أن ذلك يسحب من الرصيد المهني للذين يُضلّلون من دون أن يؤثر على القاعدة الشعبية للحزب التي تثق بحكمة القيادة".
ويشير الى أنه ليس خافياً على أحد أنّ هناك ماكينة تشويشية اسرائيلية تسعى بشتى الطرق لتشويه صورة التقدمي الثابت في وجه مشاريع التقسيم والتفتيت، الساعية لتحويل الدروز الى قومية، والدفع باتجاه قوقعتهم، فيما الدروز عبر التقدمي الاشتراكي المتنوع تبنّوا أهمّ المفاهيم والقضايا الانسانية والسياسية في العالم العربي والعالم".