
يتجه الاتحاد الأوروبي نحو تصنيف “الحرس الثوري الإيراني” منظمةً إرهابية، في خطوة تعكس تصاعد التوتر مع طهران على خلفية ما تعتبره بروكسل انتهاكات جسيمة وسلوكًا يهدد الاستقرار.
وفي هذا الإطار، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، قبيل اجتماع وزراء خارجية دول التكتل، إن “من يتصرف كإرهابي، عليه أن يتوقع أن يُعامل كإرهابي”، مؤكدة في الوقت نفسه توقّعها “الإبقاء على القنوات الدبلوماسية مفتوحة مع إيران حتى في حال إقرار الإدراج”.
وكان قصر الإليزيه أعلن دعم فرنسا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على “لائحة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية”، في موقف يعكس توجّهًا أوروبيًا متشددًا حيال طهران.
بدوره، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن بلاده، إلى جانب شركائها الأوروبيين، ستفرض عقوبات على “المسؤولين عن الانتهاكات في إيران”، موضحًا أن الإجراءات ستشمل “تجميد أصولهم ومنعهم من دخول الأراضي الأوروبية”، في إطار حزمة ضغط تهدف إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.