
نفت حكومة غرينلاند، الخميس، وجود أي سفن روسية في مياه الجزيرة، مؤكدة في الوقت نفسه استمرار التعاون مع روسيا ضمن إطار اتفاقية المحيط القطبي الشمالي المركزي.
وقالت كاترينا كيرغور، رئيسة إدارة الصيد في حكومة غرينلاند، إن الأوضاع في المياه الإقليمية تخضع لمراقبة كاملة، ولا تشهد أي نشاط روسي غير اعتيادي، موضحة بالقول:
"لا، ليس لدينا أي مشاكل مع روسيا. لا توجد سفن روسية تمارس الصيد في مياه غرينلاند. ولا يوجد أسطول روسي، على حد علمي. لدينا اتفاقية بشأن المحيط القطبي الشمالي المركزي، وروسيا جزء منها. ونعقد اجتماعات، والاجتماع القادم سيكون بعد حوالي أسبوعين".
وأضافت كيرغور:
"لدينا مراقبة كاملة لجميع مياه غرينلاند، والأسطول الدنماركي يقوم بدوريات بالطائرات والسفن. لذلك، لا، ليس لدينا سفن روسية تمارس الصيد في مياه غرينلاند، ولا توجد لدينا أية مشاكل معها".
ويأتي هذا الموقف في أعقاب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أدلى بها بعد العملية التي شملت فنزويلا في 4 كانون الثاني، قال فيها إن الولايات المتحدة بحاجة إلى غرينلاند، معتبرًا أن الجزيرة الدنماركية محاطة بسفن صينية وروسية. كما لمح ترامب إلى أن عدم حصول واشنطن على الإقليم ذي الحكم الذاتي قد يفتح الباب أمام انتقال السيطرة عليه إلى روسيا أو الصين.