
ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى احتمال القيام بزيارة إلى إيران قبل انتهاء ولايته، وذلك في توقيت بالغ الحساسية يتزامن مع استمرار التوتر والتصعيد الكلامي بين طهران وواشنطن.
وجاء هذا التلميح عبر منصة “تروث سوشيال”، حيث نشر ترامب إشارات غير مباشرة تتعلق بإيران، ما فتح الباب أمام قراءات متعددة بشأن توجهات محتملة في السياسة الأميركية تجاه الملف الإيراني، رغم التهديدات المتبادلة وحالة العداء السياسي القائمة بين الجانبين.
وأرفق ترامب منشوره بتغريدة للإعلامي الأميركي مارك ثيسن، جاء فيها حرفياً:
“أتوقع أن يقوم الرئيس الأمريكي بزيارة إلى إيران الحرة، وكوبا الحرة، وفنزويلا الحرة قبل انتهاء ولايته”.
وأثارت هذه الإشارة تفاعلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية، باعتبارها خروجاً عن السياق التقليدي للمواقف الأميركية المتشددة تجاه إيران، كما طرحت تساؤلات حول ما إذا كان الأمر يندرج في إطار الرسائل السياسية الرمزية، أم أنه يعكس توجهاً فعلياً لإحداث اختراق سياسي في أحد أكثر الملفات تعقيداً على الساحة الدولية.