
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجّه مسؤولي الأمن القومي للاستعداد لفرض حصار طويل على موانئ إيران، في إطار تصعيد الضغوط على طهران المرتبطة ببرنامجها النووي.
وقال ترامب إن “إيران لا تتفاوض بحسن نية”، معربًا عن أمله في “دفعها إلى تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة تصل إلى 20 عاما، إلى جانب القبول بقيود صارمة في مرحلة لاحقة.”
وفي منشور عبر منصة Truth Social، صرّح ترامب: “من الأفضل لهم أن يتصرفوا بذكاء قريباً”.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مطّلعين أن ترامب ناقش، خلال اجتماع في غرفة العمليات داخل البيت الأبيض، خيارات التعامل مع الأزمة، معتبرًا أن “استئناف القصف أو الانسحاب من الحرب ينطويان على مخاطر كبيرة.”
وبحسب التقرير، يتمثل الخيار البديل في مواصلة سلاح البحرية الأميركي الضغط على الصادرات النفطية الإيرانية، بهدف تقليصها تدريجيًا ودفع طهران إلى القبول بالشروط الأميركية، من خلال تشديد القيود على صادراتها وتقليص عائداتها المالية.
وفي السياق نفسه، أفادت قناة NBC نقلًا عن البيت الأبيض أن “الرئيس لن يبرم أي اتفاق إلا إذا وضع الأمن القومي الأمريكي في المقام الأول”، مضيفة: “مفاوضونا مستمرون في التواصل مع الإيرانيين الذين يكافحون لتسوية وضعهم القيادي.”