
نظّمت الجالية الكردية في العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الثلاثاء، تظاهرة أمام مبنى لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، على خلفية التطورات الأمنية والعسكرية المتسارعة في مناطق شمالي وشرقي سوريا.
ورفع المشاركون لافتات وردّدوا شعارات مؤيدة لقوات سوريا الديمقراطية، في تحرّك جاء عقب إعلان الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا حالة النفير العام، وسط تصاعد المخاوف من تداعيات ميدانية وإنسانية خطيرة.
وأوضح منظّمو التظاهرة أن التحرّك يندرج في إطار التعبير السلمي عن الموقف من المستجدات الجارية، لافتين إلى أنّ فعاليات مماثلة نُفّذت في عدد من المدن التي تضم جاليات كردية خارج الأراضي السورية.
وخلال الاعتصام، أكدت المشاركة حنان عثمان أنّ الهدف من التحرّك هو إبداء التضامن مع الكرد في سوريا، ورفض أي استهداف للمدنيين، داعية المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية.
وفي ختام التظاهرة، سلّم المنظّمون مذكرة رسمية إلى الأمم المتحدة، تضمنت مطالب بمتابعة الأوضاع الإنسانية والأمنية في عدد من المناطق السورية، وإيفاد لجان تقصّي حقائق، وتقديم مساعدات عاجلة للنازحين، إضافة إلى العمل على تأمين ظروف العودة الآمنة والكريمة لهم.