
أدانت وزارة الطاقة السورية، الممارسات التي يقوم بها تنظيم "قسد" واعتداءاته المتكررة على البنى التحتية والمرافق العامة في ريف حلب الشرقي.
وأكدت في بيان لها : أن الاعتداءات تهدد بكارثة إنسانية وزراعية في المنطقة.
أوضحت أن "هذا الأمر يأتي في إجراء تخريبي يهدف إلى إغراق القناة الرئيسية وتعريضها لخطر الانهيار والتدمير، مستغلة الظروف الجوية وموسم الأمطار الحالي".
ولفتت أن "تنظيم "قسد لم يكتفِ بذلك، بل أقدم على تفجير جسر أبو تينة الواقع شرق مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي، ما أدى إلى توقف البوابات التنظيمية (Q9) عن العمل، وهي البوابات الحيوية التي تتحكم بجريان المياه في المنطقة، وهذا العمل تسبب بقطع كامل لطرق الوصول إلى الموقع".
حمّلت الوزارة "قسد" المسؤولية الكاملة عن تعريض القناة الرئيسية للخطر، وتهديد نحو 8000 هكتار من الأراضي الزراعية بالغمر نتيجة الارتفاع الكبير في منسوب وسرعة جريان المياه.