
انطلقت اليوم الأحد أولى جلسات مجلس الشعب الانتقالي في سوريا، بحضور الرئيس أحمد الشرع وعدد من أعضاء الحكومة، في خطوة تمهّد لمرحلة سياسية جديدة تتصدرها مهمة إعداد مشروع دستور جديد للبلاد ووضع أسس الانتقال الديمقراطي.
وعقد المجلس جلسته الأولى بمشاركة 206 أعضاء، باستثناء ممثلي محافظة السويداء ونائب متوفى، فيما تولّى العضو الأكبر سناً رئاسة الجلسة الافتتاحية، على أن يتم لاحقاً انتخاب أعضاء الهيئة الرئاسية للمجلس.
ويأتي تشكيل المجلس وفق الآلية المنصوص عليها في الإعلان الدستوري، والتي منحت الرئيس الشرع صلاحية اختيار ثلث الأعضاء، إلى جانب دور أساسي في اختيار بقية الأعضاء.
وفي كلمته أمام المجلس، دعا الشرع الأعضاء إلى أن يكونوا "نموذجاً في المسؤولية والكفاءة"، والعمل على تعزيز ثقافة الحوار، وترسيخ سيادة القانون واحترام المؤسسات، مؤكداً أن سوريا أمام مرحلة جديدة تكتب خلالها "تاريخاً جديداً".
وفي ما يتعلق بتمثيل محافظة السويداء، لم يتم اختيار أعضاء عنها ضمن آلية تشكيل المجلس، إلا أن الرئيس الشرع سمّى عضوين من المحافظة للمشاركة في المرحلة المقبلة.
ويُنتظر أن يضطلع المجلس بدور محوري خلال المرحلة الانتقالية، وفي مقدّمته تشكيل لجنة إعداد مسودة دستور جديد، بما يحدد ملامح النظام السياسي المقبل في البلاد.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا