
قدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحاً جديداً وأكثر تشدداً إلى إيران، في خطوة أعادت رسم مسار المفاوضات الجارية بين الطرفين، رغم المؤشرات التي تحدثت خلال الأيام الماضية عن اقتراب التوصل إلى تفاهم.
وبحسب ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز، فإن التعديلات التي أدخلتها الإدارة الأميركية شملت تشديد عدد من بنود الاتفاق المطروح، قبل إعادة النسخة المعدلة إلى الجانب الإيراني لدراستها وإبداء الملاحظات بشأنها، استناداً إلى مسؤولين مطلعين على مجريات المباحثات.
ولم تتضح بصورة كاملة طبيعة البنود التي تم تعديلها، إلا أن موقع "أكسيوس" أشار إلى أن ترامب دفع نحو تعزيز بعض النقاط التي يعتبرها أساسية، وفي مقدمتها مستقبل المواد النووية الإيرانية وآليات التعامل معها ضمن أي اتفاق محتمل.
في المقابل، أفادت مصادر أميركية بأن الصيغة المقترحة كانت بانتظار الضوء الأخضر النهائي من الرئيس الأميركي، إلا أن قرار الحسم لم يُتخذ بعد، وذلك عقب اجتماع عقد في غرفة العمليات في البيت الأبيض.
وأكد ترامب أن أي اتفاق مع طهران يجب أن يتضمن التزاماً واضحاً بعدم تطوير أسلحة نووية، إضافة إلى ضمان إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، نظراً إلى أهميته الاستراتيجية باعتباره ممراً يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المفاوضات مرحلة دقيقة، وسط ترقب دولي لمعرفة ما إذا كانت التعديلات الأميركية ستقود إلى اتفاق نهائي أم إلى جولة جديدة من التجاذبات السياسية بين واشنطن وطهران.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا