
قال رئيس الحكومة نواف سلام، بمناسبة مرورعام على نيل الحكومة الثقة:
- وضعنا البلد على السكة السليمة، بعدما كان مهددا بالانهيار، وتمكنا من وضع البلاد على طريق جديد، ونحن حكومة تأسيسية تعمل على إعادة بناء الدولة، وكنا نأمل في تحقيق إنجازات أكبر خلال هذه الفترة".
- أننا حكومة تأسيسية لإعادة بناء الدولة، وكنا نتمنى أن ننجز أكثر من ذلك".
- يجمعني ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون هدف مشترك ومسار واحد، لكننا لسنا الشخص نفسه، فلكل منا تجربته الخاصة وأسلوبه المختلف".
- علاقتي مع الرئيس نبيه بري مبنية على التعاون لما يصب في مصلحة البلد".
- الرئيس بري رئيس السلطة التشريعية والحكومة هي سلطة تنفيذية وبالمبدأ العام هناك فصل بين السلطات ولكن هناك تعاون وتوازن بين السلطات وعلاقتي مع الرئيس بري تحكمها هذه القواعد.
- منذ قيام لبنان الكبير وحتى اليوم، قوانين الانتخاب هي التي تحدد توزيع المقاعد الطائفية على الدوائر الانتخابية، لا المراسيم فهذه مسألة تشريعية بامتياز، ولا نحتاج أحدًا ليحضنا على إجراء الانتخابات".
- دعونا الهيئات الناخبة وقانون الانتخابات الحالي يضمن حق تصويت المغتربين في بلدان انتشارهم للنواب الـ128 طالما الدائرة الـ16 معلقة ريثما يوضح المجلس.
- زيارتي إلى الجنوب تمثل عودة حقيقية إلى الدولة إليه، وسنعمل على تأمين مقومات البقاء لأهله والدولة عادت لتبقى وسأزوره مجددا".
- قادرون على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح في غضون 4 اشهر اذا تأمنت الظروف المناسبة.
- هناك حاجة لـ”الميكانيزم” طالما لم تتوقف الاعمال العدائية والجانب الاميركي حدد ثلاثة مواعيد جديدة لانعقادها ومهمة السفير كرم لم تنته
- نأمل بأن يكون هناك حد ادنى من العقلانية والوطنية ونحن بغنى عن مساندة ايران وبحاجة لسنوات للنهوض من تبعات مغامرة اسناد غزة و”يا ريتها اسندت غزة”.
- خطة حصر السلاح جنوب الليطاني كانت ممتازة
- نحن في غنى عن الدخول في مغامرات جديدة لإسناد إيران أو غيرها وقرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
نسعى لاستعادة ثقة المواطنين، وعلينا الالتفاف جميعنا حول الدولة، فالدولة يحب ان يكون لديها قانون واحد وجيش واحد".
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦