
استدعت وزارة الخارجية الإيرانية سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، على خلفية القرارات الأخيرة الصادرة عن البرلمان الأوروبي والتي اعتبرتها طهران مسيئة، ولا سيما ما ورد بشأن الحرس الثوري.
وأوضحت الوزارة أن المسؤولين المعنيين أبلغوا السفراء اعتراض إيران الشديد، معتبرين أن مواقف الاتحاد الأوروبي تشكل انتهاكًا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ووصفت الخطوة بأنها "خطأ استراتيجي" وإساءة للشعب الإيراني.
وأشار البيان إلى أن القرار الأوروبي تضمّن، وفق الرؤية الإيرانية، مواقف مضللة وغير مناسبة، من بينها تأييد سياسات مرتبطة بالحرب في المنطقة ودعم تحركات عسكرية، إضافة إلى ما وصفته طهران بتجاهل الاعتداءات التي تستهدف الإيرانيين.
وأكدت الخارجية الإيرانية تمسكها بدور الحرس الثوري بوصفه جزءًا من منظومة الأمن القومي ومساهمًا في مواجهة التنظيمات المتطرفة، محذّرة من أن مثل هذه القرارات قد تنعكس سلبًا على الاستقرار الدولي وتعرقل جهود التعاون في مكافحة الإرهاب.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦