
هنّأنا فخامة الرئيس العماد جوزاف عون على الإنجازات التي تحققت، مؤكدين ضرورة الاستمرار بالزخم نفسه، في ظل رهان المجتمع الدولي على لبنان. وأكّد الرئيس أن لبنان لن يكون منطلقًا لأي أعمال عسكرية تجاه سوريا.
كما أقرّ مجلس الوزراء معظم البنود الواردة على جدول أعماله، وهو يواصل متابعة ملف القطاع العام وأوضاع المعلّمين، على أن تُعقد جلسات مخصّصة لهذا الشأن. كذلك اطّلع المجلس على عرض قدّمته قيادة الجيش حول خطة سحب السلاح، وأثنى على جهود المؤسسة العسكرية والدور الذي تقوم به.
وأشار إلى أن قيادة الجيش ستعمل أيضًا على إعداد خطة لسحب السلاح شمال نهر الليطاني، على أن تُعرض على مجلس الوزراء خلال شهر شباط المقبل.
وأشاد المجلس بجهود الجيش في جنوب الليطاني من حيث بسط السيطرة العملانية واحتواء السلاح شمال الليطاني، إضافة إلى ضبط الحدود ومنع التهريب ومكافحة المخدرات والإرهاب، مشددًا على ضرورة مواصلة تنفيذ الخطة في جميع مراحلها وبأقصى سرعة ممكنة.
ولفت إلى أنه ستكون هناك تقارير دورية يقدّمها قائد الجيش إلى الحكومة، تتضمن عروضًا واضحة، وعلى أساسها يُستكمل العمل قدمًا ضمن إطار بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها. كما شدد على العزم على الاستمرار في تنفيذ خطة الجيش وإطلاع مجلس الوزراء بشكل منتظم على تطوراتها.
كذلك، ستُرفع تقارير شهرية من قبل قيادة الجيش لتوضيح ما تحقق من تقدم، وما يواجه التنفيذ من صعوبات. وختم بالتأكيد على ضرورة تفهّم الحاجات العملانية للمؤسسة العسكرية وأخذها بعين الاعتبار، إلى جانب إسناد الجيش ودعمه على مختلف الصعد لتمكينه من أداء مهامه.