
حذر الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط من تداعيات أي محاولة لفرض نزع سلاح حزب الله بالقوة، معتبراً أن مثل هذا المسار قد يفتح الباب أمام حرب أهلية جديدة في لبنان.
وفي مقابلة مع صحيفة "لوموند" الفرنسية، رأى جنبلاط أن الرهان على إجبار إسرائيل على الانسحاب من الجنوب اللبناني والالتزام الكامل بوقف إطلاق النار يبدو أقرب إلى الخيال، في ظل المعطيات الراهنة.
واتهم إسرائيل بمواصلة سياسة التدمير المنهجي للقرى اللبنانية وتهجير سكانها، مشيراً إلى أن ما يجري يذكّر بالنهج الذي اتبعته في غزة، ومقدّراً أن نحو 60 قرية في جنوب لبنان تعرضت للتدمير الكامل.
واعتبر أن الحروب الإسرائيلية تتجاوز الأهداف العسكرية المباشرة لتطال بنية النظام الإقليمي برمته، لافتاً إلى أن ما وصفه بـ"الخط الأصفر" الذي رسمته إسرائيل قد يمتد مستقبلاً إلى مناطق في حوران ومحافظة درعا السورية.
كما أكد جنبلاط أن الدولة اللبنانية لا تمتلك هامشاً واسعاً للمناورة في المفاوضات الجارية في واشنطن، في ظل التعقيدات السياسية والأمنية المحيطة بالملف.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا