
أكدت الحكومة الإيرانية أنها تضع المسار الدبلوماسي في صدارة أولوياتها لتجنيب البلاد أي مواجهة عسكرية، مع التشديد في الوقت نفسه على الجهوزية الكاملة للتعامل مع مختلف السيناريوهات.
وخلال مؤتمر صحافي في طهران، أوضحت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني أن مراجعة ملابسات حوادث يناير الماضي تشكّل أولوية في عمل السلطة التنفيذية، مؤكدة الالتزام بالشفافية وتحمل المسؤوليات ومبدأ المساءلة.
وأضافت أن المرحلة الراهنة تتطلب خطاباً عقلانياً يعزز الثقة داخل المجتمع، إلى جانب الاعتراف بالأخطاء ومعالجتها، معتبرة أن الأزمة الحالية يمكن تجاوزها عبر إدارة مسؤولة ومتوازنة.
وشددت على أن مؤسسات الدولة تعمل على إبعاد شبح الحرب عن إيران، ومواجهة ما وصفته بمخططات تستهدف إضعاف البلاد تحت عناوين تنموية. وأكدت أن طهران تمضي في “دبلوماسية نشطة” بالتوازي مع الحفاظ على جاهزية ردعية حاسمة لقواتها المسلحة، في معادلة تجمع بين الانفتاح السياسي والاستعداد الدفاعي.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦