
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أمله في «عدم الحاجة إلى اتخاذ إجراءات إضافية ضد إيران»، وذلك عقب تهديدات سابقة وجّهها بشن ضربات عسكرية قبل أن يتراجع عنها لاحقًا، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
وفي مقابلة مع قناة «سي إن بي سي» الإخبارية الأميركية، جدّد ترامب تحذيراته لإيران، ملوّحًا باستخدام القوة في حال امتلاكها سلاحًا نوويًا. وردًا على سؤال حول نشر الولايات المتحدة مؤخرًا قوات عسكرية كبيرة في الشرق الأوسط، قال: «نأمل ألا تكون هناك إجراءات أخرى ضد إيران.»
وأضاف ترامب: «لكنهم يطلقون النار على الناس عشوائيا في الشوارع»، في إشارة إلى ربط تهديداته السابقة بسقوط آلاف القتلى خلال الاحتجاجات التي شهدتها إيران مؤخرًا.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن أكثر ما أثار استياءه هو ما وصفه بعمليات الإعدام المزمعة، قائلاً: «أكثر ما أزعجه هو عمليات الإعدام المخطط لها»، ومضيفًا: «لقد ألغوها، ونأمل أن يكون ذلك نهائيا».
وعند سؤاله عمّا إذا كان ينبغي الاستمرار في متابعة الوضع داخل إيران، أجاب ترامب: «أعتقد ذلك»، مضيفًا: «سنكتشف ما الذي سيفعلونه بالأسلحة النووية. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي. إذا فعلوا ذلك فسنضرب مرة أخرى. إنهم يواصلون تجاربهم النووية، وفي مرحلة ما سيدركون أنهم لا يستطيعون فعل ذلك».
وكان ترامب قد صرّح في وقت سابق بأنه «تراجع عن توجيه ضربة لإيران، بعد إلغاء عمليات إعدام كانت مقررة لـ837 متظاهرا.» كما حذّر لاحقًا من أن إيران «ستمحى من على وجه الأرض» في حال نجحت في اغتياله.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تبادلت فيه إيران والولايات المتحدة، خلال الأيام الأخيرة، التهديدات بشن حرب واسعة النطاق إذا قُتل أي من زعيمي البلدين، وذلك على خلفية احتجاجات اتهمت طهران واشنطن بالوقوف خلفها، إلى جانب تحذيرات أميركية من عمل عسكري في حال سقوط المزيد من الضحايا.