
من بلدة عبيه، شدّد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى على أن المصالحة في الجبل أرست دعائم العيش المشترك ورسّخت مسار الاستقرار، مؤكداً أن هذا النهج يتجدد اليوم بالحضور في مقام السيد عبد الله، في دلالة رمزية على التمسك بالشراكة الوطنية.
وأكد أبي المنى رفض أي “هوية مزوّرة” أو محاولات تشويه للثوابت، مشدداً على أن الطائفة ستبقى متمسكة بهويتها العربية الإسلامية وبالعهد الذي قطعته على نفسها في حماية هذا الانتماء وصونه.
وأوضح أن أبناء الطائفة هم أهل سلام، لا يسعون إلى الحرب لمجرد الحرب، بل يعتبرون أن الدفاع عن الأرض والتعلق بالمقدسات حق مشروع حين تقتضي الضرورة.
واستعاد محطة العودة إلى أرض الشحار، لافتاً إلى أن تلك العودة لم تكن بدافع الانتقام، بل تمهيداً لمصالحة عام 2001، التي وصفها بـ”الانتصار الثاني” لوليد بك وأهل الجبل، باعتبارها كرّست العيش المشترك وأغلقت صفحة أليمة من تاريخ المنطقة.
الأربعاء، ٤ آذار ٢٠٢٦