
أعلنت مصر تحقيق إنجاز صحي بارز على المستوى الدولي، بعد حصولها على شهادة رسمية تؤكد خلو البلاد من مرض التراكوما «الرمد الحبيبي»، لتصبح بذلك سابع دولة في إقليم شرق المتوسط تنجح في القضاء على المرض باعتباره مشكلة صحية عامة.
وفي هذا السياق، وصفت منظمة الصحة العالمية هذا التطور بأنه محطة تاريخية تعكس نجاح الاستراتيجية الصحية المصرية الممتدة لسنوات طويلة في مكافحة الأمراض المدارية المهملة، مشيرة إلى أن التراكوما ظل لقرون من أبرز أسباب العمى القابل للوقاية.
وبحسب ما نقل موقع «مصراوي»، أوضحت المنظمة أن المرض كان متواجداً في مصر منذ أكثر من 3000 عام، قبل أن تنجح الدولة في احتوائه والقضاء عليه من خلال برامج شاملة ركزت على الوقاية والعلاج وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة العامة.
ويُعد التراكوما، المعروف أيضاً بـ«الرمد الحبيبي»، مرضاً بكتيرياً معدياً يصيب العين وينتقل غالباً في بيئات تفتقر إلى شروط النظافة، وقد يؤدي إلى فقدان البصر الدائم في حال عدم علاجه مبكراً.
وكان المرض يُصنّف سابقاً كأحد أبرز مسببات العمى في مصر، قبل أن تنجح الجهود الصحية المتراكمة في تقليص انتشاره وصولاً إلى إعلان القضاء عليه بشكل رسمي.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا