
يواجه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ضغوطاً متزايدة داخل الحزب الجمهوري، بعدما أثارت مواقفه الأخيرة بشأن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران وانتقاداته لأداء الحكومة الإسرائيلية موجة اعتراض بين شخصيات ومانحين مؤثرين من التيار الجمهوري الداعم لإسرائيل.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن عدداً من أبرز الممولين الجمهوريين عبّروا عن قلقهم من توجهات فانس، معتبرين أن مواقفه الأخيرة لا تنسجم مع الخط التقليدي للحزب في مقاربة العلاقة مع إسرائيل والملف الإيراني.
وقال أحد كبار المانحين اليهود للحزب الجمهوري إن هناك حالة "قلق واسعة" تجاه نائب الرئيس داخل الأوساط المؤيدة لإسرائيل، في وقت يرى مراقبون أن هذا التوتر قد يشكل تحدياً سياسياً لفانس، الذي يُنظر إليه كأحد أبرز المرشحين لخلافة الرئيس دونالد ترامب في انتخابات عام 2028.
وتأتي الأزمة في ظل تباين واضح بين رؤية فانس الأكثر تحفظاً تجاه المواجهة مع إيران، وبين التيار الجمهوري المحافظ الذي يطالب بسياسة أكثر تشدداً تجاه طهران، إضافة إلى انتقادات وُجّهت إليه بسبب موقفه من المفاوضات والتهدئة الإقليمية.
وفي المقابل، بدأت بعض الشخصيات الجمهورية النافذة تطرح أسماء بديلة، من بينها وزير الخارجية ماركو روبيو، ما يعكس حجم المعركة المبكرة داخل الحزب حول هوية القيادة الجمهورية في مرحلة ما بعد ترامب.
ويضع هذا الخلاف فانس أمام اختبار سياسي حساس: الحفاظ على إرث ترامب وتحالفاته، أم المضي في مقاربة مختلفة قد تعيد رسم موقعه داخل الحزب قبل الاستحقاق الرئاسي المقبل.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا