
«أمير وراقصات الليل»… صرخة روح وسط الظلام وبصيص أمل للإنسانية ....
إلـى كُلِّ روحٍ تاهَت في عَتمةِ اللَّيلِ وبَحَثَت عن نُورٍ يُنقِذُها…
إلـى مَن ما زالَ يُؤمِنُ أنَّ في أعماقِ الظَّلامِ بصيصَ أمَلٍ لا يَنطَفِئ…
إلـى كُلِّ حُلْمٍ قُتِلَ ولم يَمُت، وكُلِّ قَلبٍ ما زالَ يَنبِضُ رغمَ الوجَع…
إلـى الَّذينَ رَقَصوا معَ الحُزنِ كأنَّهُ فَرَحٌ، وبَكوا بصَمتٍ كأنَّهُم يُغَنُّون…
إلـى مَن آمَنوا أنَّ الحُرِّيَّةَ ليست في كَسرِ القُيودِ، بَل في فَهمِ النَّفسِ ومُصالَحَتِها…
إليكم أُهدي «أمير وراقصات الليل»،
صرخةَ الرُّوحِ حينَ تُناجِي ذاتَها،
وحِوارَ الإنسانِ معَ إنسانيَّتِهِ،
وقِصَّةَ نُورٍ وُلِدَ من رَحِمِ الظَّلامِ.
إنّ «أمير وراقصات الليل» ليست مجرّد حكايةٍ عن القصورِ والترف، بل هي مرآةٌ تُظهِرُ ما خَبَّأناهُ من وجعٍ وضياعٍ، وما فقدناهُ من قيمٍ كانت تَجعلُنا بَشَراً قبل أن نصبحَ آلاتٍ من لحمٍ وعَظْمٍ.
— طارق بُوغنّام