
أعلن مجلس الوزراء السعودي برئاسة العاهل الملك سلمان بن عبد العزيز، عن ترحيب المملكة باتفاق وقف إطلاق النار واندماج "قسد" ضمن الدولة السورية.
حيث جدد التأكيد على الدعم الكامل للجهود المبذولة في تعزيز السلم الأهلي، والحفاظ على سيادة ووحدة أراضي سوريا، وتحقيق تطلعات شعبها نحو التنمية والازدهار.
تابع المجلس المساعي الهادفة إلى إنهاء الأزمة اليمنية، ومواصلة الجهود تجاه مستقبل القضية الجنوبية عبر مؤتمر الرياض لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة.
ورحّب بانطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة في غزة، وبدء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع مهامها، وإعلان ترامب إنشاء مجلس السلام، مقدرا الجهود الدولية التي بذلت في هذا الإطار.
والديوان الملكي السعودي كان وقد أعلن أن الملك سلمان غادر المستشفى في الرياض بعد أن استكمل الفحوصات الطبية التي استغرقت عدة ساعات فقط، و نتيجتها مطمئنة.