
تشهد الولايات المتحدة تصاعدًا لافتًا في وتيرة الاحتجاجات الشعبية، على خلفية سياسات إنفاذ قوانين الهجرة، وذلك عقب وفاة المهاجر رينيه غود أثناء احتجازه، ما فجّر حالة غضب واسعة في عدد من الولايات.
وفي مدينة مينيابوليس، خرج عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع رافعين شعار «أوقفوا إدارة الهجرة والجمارك»، تعبيرًا عن رفضهم للمداهمات التي تنفذها السلطات الفيدرالية بحق المهاجرين، والتي وصفها المحتجون بالعنيفة وغير الإنسانية.
وفي موازاة ذلك، تسود أوساط المحتجين حالة من القلق والتوتر، في ظل تداول معلومات غير مؤكدة عن إصدار ما يُعرف بـ«بطاقات وفاة» بحق مهاجرين محتجزين، في إشارة رمزية إلى احتمال ترحيلهم أو تفكيك عائلاتهم، ما أسهم في تأجيج الاحتجاجات وتوسيع رقعتها.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة الجدل المتجدد حول سياسات الهجرة في الولايات المتحدة، وسط مطالبات متصاعدة بمراجعة الإجراءات المعتمدة وضمان حقوق المهاجرين وسلامتهم.