
الرئيس جوزاف عون التقى النواب: فراس حمدان، إبراهيم منيمنة، ياسين ياسين، بولا يعقوبيان، ونجاة عون وبعد اللقاء، أدلى النائب فراس حمدان بالتصريح التالي:
- المسار الوحيد المتبقي لنا كشعب لبناني وكقوى سياسية حرة هو المسار السياسي والدبلوماسي، خلف الدولة اللبنانية ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.
- في ظل هذه النكبة والمآسي التي يعيشها اللبنانيون، نؤكد كل الدعم لرئيس الجمهورية ولرئيس الحكومة وللحكومة اللبنانية في مساعيها لوقف إطلاق النار ووقف هذه المأساة.
- نؤكد دعم الحكومة اللبنانية والجمعيات الأهلية والمجتمع اللبناني في احتضان ومساعدة أهلنا الذين تهجّروا من الجنوب والبقاع والضاحية.
- قضية النزوح ليست قضية مناطقية أو مذهبية أو طائفية أو قضية طرف سياسي، بل هي قضية لبنانية وطنية بامتياز.
- المطلوب اليوم توحيد القوى السياسية حول أجندة وطنية، ورفض أي تدخل خارجي أو ارتهان خارجي أو ربط لبنان بأي ساحة خارجية.
- نعرف جيداً إجرام العدو الإسرائيلي ومخططاته، لكن للأسف قُدّمت له ذريعة على طبق من ذهب جعلت لبنان لقمة سائغة أمام مشاريعه.
كما التقى عون النائب الياس بوصعب حيث أدلى الأخير تصريح جاء فيه التالي :
- متضامن مع موقف رئيس الجمهورية جوزاف عون والحكومة بضرورة التضامن الداخلي ورفض الحرب، ومتضامن مع الإجراءات التي تتخذها الحكومة لمساعدة اللبنانيين في هذه المرحلة.
- سمعت من الرئيس عون حرصه على احتواء النازحين والتمسك بالوحدة الوطنية، خصوصاً في هذا الظرف.
- يجب أن نتفهم وضع الجيش والقوى الأمنية، والوقوف وراءها هو المخرج وليس الانتقاد.
- الأولوية اليوم هي وحدة وسلامة الأراضي اللبنانية، ولا أحد أكثر من رئيس الجمهورية قادر على الحفاظ على الوحدة الوطنية، والرئيس يقوم بكل ما هو ممكن لوقف الحرب والاعتداءات.
- بعد انتهاء هذه المرحلة، طلبت من الرئيس دعوة جميع الأطراف إلى حوار للاتفاق على كل ما هو عالق، من تطبيق الدستور إلى الانتخابات وكل الملفات الأخرى.
وكذلك التقى عون وفدًا من "الجبهة السيادية من أجل لبنان"حيث تحدث النائب اللواء أشرف ريفي بالتصريح التالي:
- أكدنا دعم الجبهة الكامل لمواقف رئيس الجمهورية الوطنية وتمسكه بالقسم الدستوري وحرصه على حماية سيادة لبنان وصون مؤسساته الشرعية.
- شددنا على أهمية تثبيت مرجعية الدولة الواحدة وحصرية القرار الوطني بالمؤسسات الشرعية، بما يعزز قيام دولة قوية وقادرة وعادلة.
- نثمّن تمسك رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بثوابت السيادة وحرصهما على أن يكون لبنان سيد قراره بعيدًا عن أي وصاية أو ازدواجية في السلطة.
- نعتبر قرار الحكومة المتعلق بملف سلاح حزب الله خطوة أساسية في مسار تثبيت مرجعية الدولة وحصرية السلاح بيد المؤسسات الشرعية.
- نجدد ثقتنا برئيس الجمهورية وبالنهج الذي يمثله، ونعاهد اللبنانيين أن نبقى داعمين لكل ما يعزز سيادة لبنان واستقراره.
كما استقبل الرئيس عون رؤساء الحكومة السابقين: نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة، وتمام سلام . وبعد اللقاء، أدلى رؤساء الحكومة السابقون بالتصريح التالي:
في خضم هذه الأيام العصيبة، وفي هذه اللحظة الوطنية المفصلية التي يمر بها وطننا لبنان، تشرفنا بزيارة فخامة الرئيس جوزاف عون لكي نؤكد على جملة أمور أساسية:
- إدانة واستنكار الإجرام والعدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان واللبنانيين منذ إعلان التفاهم على وقف الأعمال العدائية، وعلى وجه الخصوص إدانة ما يحصل الآن من اعتداءات وقصف وقتل وتنكيل وتدمير وإنذارات للبنانيين المقيمين في الجنوب بالنزوح إلى المناطق شمالي الليطاني، وإنذارات لسكان الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت بالنزوح إلى مناطق أخرى، وذلك تنفيذاً لما تعلنه إسرائيل من خطة لاجتياح أجزاء إضافية من لبنان.
- نؤكد على أهمية الحرص على التكاتف الاجتماعي وعلى تضامن جميع اللبنانيين مع أهلنا الصامدين في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، وفي مؤازرة من أجبرهم العدوان الإسرائيلي على النزوح عن منازلهم وقراهم وبلداتهم.
- نعلن تأييدنا الكامل للمواقف الوطنية لرئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، وأيضاً للموقف الداعم لموقفهما من قبل الرئيس نبيه بري.
- نعلن تأييدنا لقرارات الحكومة لجهة حصرية قرار الحرب والسلم، وتطبيق حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، على جميع الأراضي، كما ندعو إلى تأييد لبناني وطني كبير داعم لهذه الإجراءات.
- نعلن دعمنا الكامل للجهود التي يقوم بها فخامة الرئيس ورئيس الحكومة لدى المراجع الدولية والدول الصديقة والشقيقة لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان. كما أننا نعوّل على حكمة فخامته في الحفاظ على وحدة اللبنانيين وتعزيزها في هذا الظرف الصعب، ولجمع الشمل الوطني إزاء الأخطار والمحن الراهنة والداهمة التي تواجه وطننا من أجل تحقيق الإنقاذ المنشود للبنان.