
أكد الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، في كلمة أمام وسائل الإعلام أن العمليات العسكرية الأخيرة التي نفذها الجيش الأميركي في إيران كانت من بين أكثر المهمات تعقيدًا وخطورة، مشيرًا إلى نجاح عملية إنقاذ الجنديين الأميركيين بشكل كامل دون إصابات بين المشاركين.
وقال ترامب: "نحن هنا اليوم لنحتفل بنجاح واحدة من أضخم عمليات البحث القتالية"، مضيفًا أن "مهمة البحث عن الجنديين الأمريكيين وإنقاذهما في إيران واحدة من أكثر العمليات تعقيدا وخطورة". وأوضح أن المشاركين في إنقاذ أحد الجنديين واجهوا إطلاق النيران من مسافة قريبة، فيما تم نشر القوات الأميركية في سبع مواقع مختلفة لتضليل القوات الإيرانية خلال العملية.
وأشار إلى أن الجندي الثاني تم إجلاؤه بواسطة مروحيتين من طراز إتش 860 جولي غرين، بمشاركة 155 طائرة بينها 4 قاذفات و64 مقاتلة و48 طائرة للتزود بالوقود، مؤكدًا: "لم يجرح أي من جنودنا المشاركين في عملية إنقاذ الجندي الثاني الذي سقطت طائرته في إيران".
وأضاف ترامب أن الجيش عمد إلى تفجير طائرتي شحن علقتا على الرمال لضمان عدم حصول الإيرانيين على معدات عسكرية: "فضلنا أن نفجر طائرتي الشحن اللتين علقتا على الرمال حتى لا يحصل الإيرانيون على معدات لنا".
وحذر من خطورة تسريب المعلومات، مؤكدًا أن "تسريب المعلومات من وسائل إعلام بخصوص فقدان الاتصال بطيارينا يمس بالأمن القومي لبلادنا"، مشيرًا إلى أنه سيتم كشف هوية المسؤول عن التسريب وتقديمه للمحكمة.
وتطرق ترامب إلى حجم العمليات الجوية على مدى 37 يومًا، حيث نفذت القوات الأميركية أكثر من 10 آلاف طلعة قتالية فوق إيران وقصفت أكثر من 13 ألف هدف، مضيفًا أن "الطائرة المقاتلة إف 15 التي سقطت في إيران هي أول طائرة مأهولة يسقطها العدو في هذه العملية برمتها"، واصفًا الضربة الإيرانية بأنها "ضربة حظ".