
طالبت وزارة الخارجية المصرية بضرورة خفض التصعيد ووقف مظاهر العنف في سوريا، مؤكدة متابعتها ببالغ القلق للتطورات الميدانية المتسارعة في الشمال السوري، لاسيما في منطقة حلب، وما تشهده من اشتباكات وأعمال عنف وترويع بحق المدنيين، بما ينذر بتداعيات خطيرة على أمن واستقرار سوريا الشقيقة.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان صادر اليوم الأربعاء، الأهمية البالغة لتهدئة الأوضاع، وحماية المدنيين، وصون أمن سوريا ووحدة أراضيها.
وشددت على أن الحل المستدام للأزمة السورية يظل مرهونًا بعملية سياسية شاملة تقوم على الحوار، وتراعي مصالح جميع مكونات الشعب السوري في إطار الدولة الوطنية ومؤسساتها.