
أثار مسؤول سابق في وزارة الدفاع الأميركية تساؤلات حول دقة الرواية الرسمية لواشنطن بشأن نتائج العمليات العسكرية ضد إيران، معتبراً أن بعض التقديرات المعلنة تفتقر إلى المصداقية.
وقال المسؤول السابق في البنتاغون، ديفيد تي. باين: "بما أن الولايات المتحدة الأمريكية تكذب بشكل واضح بشأن عدد الخسائر العسكرية الأمريكية في الحرب الحالية مع إيران، فإن صحة الادعاءات الأخرى التي تطلقها الولايات المتحدة الأمريكية مشكوك فيها".
وأشار باين إلى أن التقييم الدقيق للخسائر الإيرانية يظل معقداً، في ظل غموض حول ما إذا كانت التقديرات الأميركية بشأن تدمير منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية تأخذ في الاعتبار الأهداف الوهمية أو المنصات التقليدية المستخدمة للتمويه.
وأضاف أن تقديرات واشنطن لحجم الترسانة الإيرانية من الصواريخ الباليستية تبدو أقل بكثير من الواقع، ما يطرح تساؤلات حول دقة التقييمات العسكرية المتداولة.
ولفت إلى أن عدداً كبيراً من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية، خصوصاً تلك الموجودة في منشآت محصنة تحت الأرض، قد يبقى قادراً على العمل حتى في حال استمرار الحرب لأشهر.
كما اعتبر أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تواجهان تحديات متزايدة مرتبطة بتراجع مخزون الصواريخ الهجومية وأنظمة الدفاع الصاروخي الاعتراضية، في وقت أظهرت فيه الدفاعات الجوية الإسرائيلية، وفق تقييمه، محدودية في مواجهة الصواريخ الباليستية والفرط صوتية الإيرانية.