
أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) أن المدنيين في جنوب لبنان ما زالوا يتحملون العبء الأكبر نتيجة استمرار أعمال العنف وعدم الاستقرار في المنطقة.
وأشارت إلى أن الأضرار التي طالت المنازل والطرقات والبنى التحتية انعكست بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان، كما أعاقت جهود التعافي وإعادة الاستقرار في الجنوب.
وأضافت اليونيفيل أنها تواصل تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المجتمعات المحلية، إلى جانب دعم السكان ومراقبة أي انتهاكات محتملة للقرار الدولي 1701.
وشددت على أن تحقيق الاستقرار طويل الأمد يتطلب تهيئة الظروف المناسبة لعودة المدنيين بأمان إلى منازلهم ومصادر رزقهم على جانبي الخط الأزرق.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا