
تداولت تقارير إعلامية بريطانية معلومات غير مؤكدة تفيد بأن السلطات في إيران قد تكون أعدمت قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، على خلفية شبهات بتورطه في تسريب معلومات أمنية يُعتقد أنها ساهمت في عملية اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
وذكرت صحيفة ذا صن البريطانية أن قاآني غاب عن الظهور منذ اندلاع المواجهات الأخيرة في المنطقة، ما أثار موجة من التكهنات حول توقيفه وخضوعه لتحقيقات أمنية بتهم مرتبطة بالتجسس.
وبحسب التقرير، تداولت بعض وسائل الإعلام العربية معلومات غير مؤكدة تفيد بصدور حكم بإعدامه، من دون أن يصدر أي موقف رسمي من طهران يؤكد أو ينفي هذه الأنباء.
وكان قاآني قد تولى قيادة فيلق القدس عام 2020 خلفاً للجنرال قاسم سليماني الذي قُتل في ضربة أميركية، وتعرّض منذ ذلك الحين لعدة محاولات استهداف خلال هجمات نُسبت إلى إسرائيل طالت قيادات إيرانية وشخصيات حليفة لطهران في المنطقة.
وأشارت التقارير إلى أن مغادرته موقعاً قيل إنه تعرّض لغارات قبل دقائق من وقوعها الأسبوع الماضي، ساهمت في تعزيز الشبهات حوله داخل بعض الأوساط، ما غذّى الشائعات المتداولة بشأن مصيره، في وقت لا تزال فيه هذه الروايات غير مؤكدة بانتظار أي توضيح رسمي من الجانب الإيراني.