
شهد محيط السفارة الإماراتية في دمشق أمس مظاهرة شعبية نظّمها سوريون عبّروا خلالها عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية ودعمهم للأسرى الفلسطينيين، رافعين العلم الفلسطيني. وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن الاحتجاج شهد تفاعلاً لافتًا من بعض عناصر الأمن المكلفين بحراسة السفارة.
ووفقًا لمصادر المرصد، فقد صعد عدد من المتظاهرين مبنى السفارة للتعبير عن موقفهم، في خطوة اعتبرت تصعيدًا رمزيًا ضمن التحرك الشعبي. وأبدى أحد عناصر الأمن تجاوبًا رمزيًا، حيث قام بتقبيل العلم الفلسطيني الذي حمله المتظاهرون، ما أثار تفاعلاً واسعًا وسط الحضور.
في هذا السياق، صدر عن وزارة الخارجية الإماراتية البيان التالي:
” أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين لأعمال الشغب ومحاولة تخريب الممتلكات والاعتداءات التي استهدفت مقر بعثتها ومقر رئيس البعثة في العاصمة السورية دمشق، وأكدت رفضها واستهجانها للإساءات غير المقبولة تجاه الرموز الوطنية للدولة.
وشددت وزارة الخارجية، في بيان لها، على رفض دولة الإمارات القاطع لمثل هذه الممارسات التخريبية، مؤكدة على ضرورة حماية المقار والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها وفقًا للقوانين والأعراف الدولية، ولا سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تكفل الحصانة الكاملة للمباني الدبلوماسية وموظفيها.
وطالبت دولة الإمارات الجمهورية العربية السورية الشقيقة بالقيام بواجباتها في تأمين السفارة والعاملين فيها، وبالتحقيق في ملابسات هذه الاعتداءات، وضمان عدم تكرارها في المستقبل، وبضرورة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لضمان محاسبة المتسببين”.