
أعربت “حركة الأرض اللبنانية” في بيان عن متابعتها بقلق لما يتم تداوله حول صفقة بيع تلة أدما العقارية، التي تُقدَّر مساحتها بنحو 14 ألف متر مربع، وسط تساؤلات في أوساط الأهالي والرأي العام بشأن خلفياتها وظروفها وانعكاساتها البيئية والعمرانية.
وانطلاقاً مما وصفته بحق المواطنين في المعرفة والشفافية، دعت الحركة بلدية أدما، واتحاد بلديات كسروان–الفتوح، والجهات السياسية والنيابية المعنية، إلى كشف كامل تفاصيل الصفقة للرأي العام، وتوضيح هوية الأطراف المنخرطة فيها، وطبيعة المشروع المزمع تنفيذه على التلة.
كما تساءلت عن مدى الالتزام بالإجراءات القانونية والتنظيمية والبيئية، إضافة إلى تقييم المخاطر المحتملة على الطابعين البيئي والعمراني والتراثي للمنطقة.
وأكدت الحركة أن تلة أدما تمثل جزءاً من الهوية الطبيعية والتراثية لكسروان، معتبرة أن أي مشروع أو صفقة من شأنها المساس بالتوازن البيئي أو المصلحة العامة تستوجب التوقف عندها بجدية ومسؤولية.
ودعت في ختام بيانها إلى فتح تحقيق شفاف في كل ما يُثار حول القضية، وإشراك الأهالي والرأي العام في أي قرار يتعلق بمستقبل المنطقة وبيئتها، مشددة على أن حماية الأرض “واجب وطني وأخلاقي قبل أن يكون مطلباً شعبياً”.
تابع آخر الأخبار أولاً بأول على قناتنا في واتساب
تابعنا