
أعلنت المديرية العامة للعلاقات العامة في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، في بيان، أنه “على الرغم من الضغوط غير المسبوقة التي يتعرّض لها القطاعان الصحي والاجتماعي نتيجة العدوان الإسرائيلي على لبنان، تواصل إدارة الصندوق أداء واجباتها تجاه المستشفيات والأطباء”.
وفي هذا السياق، أشار البيان إلى أنّ المدير العام للصندوق، د. محمد كركي، أصدر بتاريخ 29/4/2026 القرار رقم 246، خلال أقل من خمسة عشر يوماً، والذي قضى بدفع سلف مالية للمستشفيات والأطباء المتعاقدين مع الصندوق، بلغت قيمتها نحو 322 مليار ليرة لبنانية، وذلك “نظراً للدور الأساسي الذي يقوم به هذا القطاع في هذه المرحلة الدقيقة”.
وأوضح أن هذه السلف خُصصت لتغطية 5050 معاملة استشفائية لمضمونين استفادوا من خدمات علاجية على نفقة الضمان، بما يهدف إلى التخفيف من الأعباء المالية عنهم، وضمان استمرار عمل المستشفيات في استقبال المرضى من دون انقطاع.
وبحسب المعطيات، بلغ إجمالي ما سدّده الصندوق لتغطية نفقات الاستشفاء فقط (دون احتساب غسيل الكلى) منذ مطلع العام الحالي نحو 1602 مليار ليرة لبنانية، ما يعكس حجم الالتزام في دعم القطاع الصحي في ظل الظروف الراهنة.
وفي ختام البيان، جدّد المدير العام دعوته إلى المستشفيات والأطباء إلى “الالتزام بالتعرفات الرسمية المحدّدة من قبل إدارة الضمان، دون إثقال كاهل المضمونين بتكاليف استشفائيّة باهظة وغير مبررة، وخصوصاً النازحين منهم، مراعاةً للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، وحرصاً على تلقيهم لرعاية صحيّة لائقة”، مؤكّداً أنّه لن “يتوانى عن اتّخاذ الإجراءات الرادعة متى لزم الأمر”.