
مسا الخير،
اليوم بدي استغل هالمؤتمر الصحفي للحديث عن عمل وزارة الشؤون الاجتماعية بهالمرحلة.
أولًا: بدي اكد انه كل المراكز الإنمائية والمركز الرئيسي للوزارة ببيروت والدوائر الإقليمية بالمناطق غير المهددة بعدا فعّالة وعم تقدّم خدمات صحية واجتماعية وغيرها، وخصوصًا بالمناطق الحدودية ومع استمرار خدمات مثل العيادة النقالة بمرجعيون.
ثانيًا: مؤسسات الرعاية.
بدي وجّه شكر كبير لمؤسسات الرعاية الاجتماعية، ولمؤسسات رعاية المسنين والأشخاص ذوي الإعاقة،
يلي رغم كل الظروف بعدا عم تأمن خدماتها. ونحنا كوزارة رح نبذل أقصى جهد لتأمين مستحقاتهم واستمرارية هالخدمات.
ثالثًا: الدعم النقدي للنازحين والصامدين.
من ضمن خطتنا لدعم العائلات خارج مراكز الايواء، برنامج النقدي للاستجابة للطوارئ من وزارة
الشؤون الاجتماعية دعم لحد اليوم:
7000 عائلة من أهلنا الصامدين بالقرى الحدودية.
٥٠ ألف عيلة نزحوا للمرة الثانية و١٥ ألف من العائلات خارج مراكز الايواء وهالمساعدات مستمرّة للي سجلوا على المنصة بحسب توفّر التمويل.
رابعًا: برنامج “أمان”
أول شي بدي طمّن الناس: برنامج “أمان” مستمر.
خلال السنة الماضية، شكّل شبكة دعم نقدي أساسية استفادت منها 163 ألف عيلة، يعني قرابة 800 ألف شخص، وساهم بتحسين الأوضاع المعيشية للأسر الأكثر هشاشة.
بس بنفس الوقت، ومن منطلق مسؤوليتنا، لازم نكون واضحين:
هيدي أموال عامة، ووصولها لازم يكون للمستحقين فقط. كرمال هيك، “أمان” عم يتجدد بهدف تعزيز منهجية الاستهداف وضمان استخدام شفّاف للموارد.
وبناءً على نتائج التقييم اللي بلّشت تظهر تدريجيًا،
قمنا بصرف الدفعة الأخيرة مطلع شهر آذار لصالح 84 ألف عيلة
وبالدفعة المقبلة، رح تستفيد 20 ألف عيلة إضافية.
التقييم مكمل، وحيبلش يوصل تباعاً رسائل نصية للعائلات يلي تم استبعادها ويتم إضافة عائلات مستحقة فور توفر التمويل.
وأخيرًا، بخصوص التمويل الإضافي من البنك الدولي يلي تم الإعلان عنه سابقًا: عم يتم استكمال الإجراءات القانونية اللازمة لإحالته إلى مجلس النواب، ونكمل توسيع البرنامج وفق المعايير المعتمدة.
خامسًا: دعم الأشخاص ذوي الإعاقة.
الوزارةمستمرّة بدعم الأشخاص ذوي الإعاقة عبر برنامج
البدل النقدي للأشخاص ذوي الإعاقة ضمن الفئات العمرية المستهدفة: من 0 لحد 30 و64 وما فوق.
وبدي أختم برسالة واضحة للإعلاميين والصحفيين اللي عم يغطّوا قصص الناس: أكيد نقل المعاناة مهم، بس كمان كتير مهم إنو أي حالة بحاجة لمأوى، أو متابعة، أو إحالة، يكون في تواصل مع الوزارة أو مع فرقنا على الأرض حتى نقدر نقدم المساعدة المطلوبة
وأخيرًا، تحية
من القلب لكل العاملين بوزارة الشؤون الاجتماعية اللي عم يشتغلوا يوميًا بهالظروف الصعبة. شغلكم عم يعمل فرق حقيقي، وشكرًا الكم باسم كل مواطن لبناني.
الله يحمي لبنان وشعبه.