
كشفت وسائل إعلام عبرية عن تسجيل ما وصفته بـ"المخالفة الأمنية الميدانية الخطيرة" داخل صفوف الجيش الإسرائيلي العامل في لبنان، بعد اكتشاف استخدام جنود احتياط من كتيبة المظليين 699 لبطاقات اتصال رقمية (eSIM) لبنانية من دون الحصول على موافقات رسمية.
وبحسب التقارير، أقدم عدد من الجنود على شراء هذه الشرائح بهدف تحسين الاتصالات الخلوية بينهم، بما في ذلك المشاركة في مجموعات واتساب عملياتية وسرّية تابعة لوحداتهم، ما أثار مخاوف داخل المؤسسة العسكرية من احتمال تعرّض معلومات ميدانية حساسة للخطر.
ونقل موقع "زمان يسرائيل" عن ضباط إسرائيليين تقديرهم أن الحادثة قد لا تكون الأولى من نوعها، مشيرين إلى أن غالبية جنود الكتيبة شاركوا في استخدام هذه الوسائل، الأمر الذي اعتُبر "تهديداً محتملاً لأمن القوات خلال النشاطات القتالية".
وفي رسالة وُجّهت إلى جنود الاحتياط، طلب أحد الضباط تعاونهم في التحقيق الداخلي الذي أطلقه الجيش، مؤكداً أن الهدف هو احتواء الأضرار وليس اتخاذ إجراءات عقابية، وطالبهم بتقديم معلومات حول الأجهزة المستخدمة وأرقام الشرائح وتواريخ شرائها.
ويأتي الكشف عن هذه الحادثة في وقت يواجه فيه الجيش الإسرائيلي انتقادات داخلية متزايدة على خلفية استمرار الحرب، وتصاعد الضغوط على قوات الاحتياط، بعد تقارير عن تمرد جنود في لواء "غفعاتي" داخل قاعدة "سديه تيمان"، ما أعاد طرح تساؤلات حول مستوى الانضباط والجاهزية داخل المؤسسة العسكرية.